ثلاث سنوات مرت على غزوة طوفان الأقصى (الواضحة الفاضحة)، و لازلنا ننتظر نصر الله و الفتح.
لقد أدت عملية “غزوة طوفان الأقصى” إلى إحداث تحول استراتيجي جذري أعاد تشكيل المشهد السياسي والعسكري والاقتصادي في الشرق الأوسط و العالم، و تسببت بصدمة وجودية لمنظومة العدو الإسرائيلي على كافة المستويات الأمنية والعسكرية و الاقتصادية و الاجتماعية.
كما واجه العدو الصهيوني تراجعاً حاداً في التأييد الدولي، وتزايدت الضغوطات الشعبية والحراكات الطلابية في العالم (ما عدا العالم العربي و الإسلامي) ضد ممارساتها، فضلاً عن الملاحقات القانونية لرموزها في المحاكم الدولية و إصدار أحكام إدانة بحقهم لارتكابهم جرائم الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني في غزة.
كما كشفت هذه الحرب، حجم تخاذل العالم العربي و الإسلامي عن نصرة فلسطين و شعبها و مقدساتها، و تآمر أنظمة أعراب الكفر و النفاق مع العدو الصهيوأمريكي و خضوعهم و انحيازهم التام له.
لقد آن الأوان لمعرفة الأخ الحقيقي من الأخ المزيف المزور الدعي، و معرفة الصديق من العدو.
لقد جسد محور المقاومة انطلاقا من لبنان و اليمن و العراق و الجمهورية الإسلامية الإيرانية حقيقة الإسلام المحمدي الأصيل بالدم و النار و الهدم و الدمار، فقدموا الغالي و الغوالي فداء لفلسطين و شعبها و مقدساتها، فيما كانت الأنظمة العميلة من عرب و عجم تقدم للعدو كل مستلزمات الحياة و أدوات القتل.
إن التيار الإسلامي المقاوم يدعو مكونات محور المقاومة، و خصوصاً فصائل المقاومة الفلسطينية إلى المزيد من الوحدة و الاندماج وصولا إلى وحدة كيانية خلف قيادة واحدة و قرار واحد و موقف واحد، فالمؤمنون و المؤمنات بعضهم أولياء بعض، إذا اشتكى منهم عضو تداعى الجميع لنصرته و مؤازرته و إسناده، إرضاء لله و رسوله.
التيار الاسلامي المقاوم – المكتب الإعلامي.
طرابلس لبنان في 07/10/2026
